‫دراسة جيمالتو ومعهد بونيمون: ظهور فجوات كبيرة بين البلدان بخصوص التوجهات بشأن حماية البيانات في السحابة الحاسوبية

الدراسة تكشف تباينات إقليمية في اعتماد الأمن السحابي: تضاعف احتمالية تأمين الشركات الألمانية للمعلومات السرية أو الحساسة في السحابة بنسبة (61٪) مقارنة بالمؤسسات البريطانية بنسبة (35٪)، والبرازيلية بنسبة (34٪) واليابانية بنسبة (31٪) تعتقد نصف المنظمات العالمية أن معلومات الدفع (54٪) وبيانات العملاء (49٪) معرضة للخطر في السحابة يعتقد أكثر من النصف (57٪) بأن استخدام السحابة […]

  • الدراسة تكشف تباينات إقليمية في اعتماد الأمن السحابي: تضاعف احتمالية تأمين الشركات الألمانية للمعلومات السرية أو الحساسة في السحابة بنسبة (61٪) مقارنة بالمؤسسات البريطانية بنسبة (35٪)، والبرازيلية بنسبة (34٪) واليابانية بنسبة (31٪)
  • تعتقد نصف المنظمات العالمية أن معلومات الدفع (54٪) وبيانات العملاء (49٪) معرضة للخطر في السحابة
  • يعتقد أكثر من النصف (57٪) بأن استخدام السحابة يزيد من مخاطر الامتثال

دبي، الإمارات 16 يناير 2018– تكشف جيمالتو، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي، اليوم عن أن الغالبية العظمى من الشركات العالمية (95٪) قد اعتمدت الخدمات السحابية[1] وأن هناك فجوة واسعة في مستوى الاحتياطات الأمنية التي تطبقها الشركات في الأسواق المختلفة. وقد أقرت المنظمات أنه يتم فقط تأمين خُمسي (40٪) البيانات المخزنة في السحابة عن طريق التشفير والحلول الإدارية الرئيسية.Picture.jpg

وقد أظهرت النتائج – وهي جزء من تكليف جيمالتو لمعهد بونيمون للقيام “بدراسة أمن البيانات السحابية العالمية لعام 2018” – أن المؤسسات في المملكة المتحدة (35%) والبرازيل (34%) واليابان (31%) أقل حذرًا من تلك الموجودة في المانيا (61%) عند مشاركة المعلومات السرية والحساسة المخزنة على السحابة مع الأطراف الخارجية. وقد استطلعت الدراسة آراء أكثر من 3,200 من المستخدمين لتقنية المعلومات في جميع أنحاء العالم من أجل التوصل إلى فهم أفضل للاتجاهات الرئيسية في إدارة البيانات والممارسات الأمنية للخدمات القائمة على السحابة.

تتسع ريادة ألمانيا في مجال أمن السحابة الحاسوبية لتشمل تطبيق ضوابط مثل التشفير والترميز. وقد كشفت الأغلبية (61٪) من المؤسسات الألمانية أنها تؤمِّن معلومات حساسة أو سرية خلال تخزينها في البيئة السحابية، متقدمةً على الولايات المتحدة (51٪) واليابان (50٪). ويزداد مستوى الأمن المطبق عندما تُرسل الشركة البيانات أو تتلقاها، بحيث يرتفع إلى 67% بالنسبة لألمانيا و(62%) بالنسبة لليابان ويليهما في الترتيب الهند بنسبة (61%).

وبالرغم من ذلك، تُدرك أكثر من ثلاثة أرباع (77٪) المؤسسات في جميع أنحاء العالم أهمية تنفيذ حلول التعمية، مثل التشفير. ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة فيما بعد، حيث يعتقد تسعة من كل 10 (91٪) أن هذه الإمكانية سوف تصبح أكثر أهمية على مدى العامين المقبلين – زيادة بنسبة 86٪ مقارنة بالعام الماضي.

إدارة الخصوصية والتنظيم في السحابة

على الرغم من تزايد اعتماد الحوسبة السحابية والفوائد التي تجلبها، يبدو أن المنظمات العالمية لا زالت تتوخى الحذر. ومما يثير القلق أن نصف المؤسسات تعتقد أن معلومات الدفع (54٪) وبيانات العملاء (49٪) معرضة للخطر عند تخزينها في السحابة. وتعتقد أكثر من نصف المؤسسات العالمية (57٪) أن استخدام السحابة يجعلها أكثر عرضة لانتهاك الخصوصية ولوائح حماية البيانات، بانخفاض بسيط من 62٪ في عام 2016.

تعتقد جميع المؤسسات تقريبًا (88٪) أنه بسبب هذا الخطر المتصور فإن اللائحة العامة الجديدة لحماية البيانات ستتطلب إجراء تغييرات في الحوكمة السحابية، حيث أكد اثنان من أصل خمسة (37٪) أنها تتطلب تغييرات كبيرة. وإلى جانب الصعوبة في تلبية المتطلبات التنظيمية، ذكر ثلاثة أرباع المشاركين على مستوى العالم (75٪) أن إدارة لوائح حماية البيانات والخصوصية أكثر تعقيدًا في البيئة السحابية مقارنة بالشبكات المحلية بنسبة (97٪) في فرنسا و(87٪) في الولايات المتحدة وتأتي الهند بعدهما بنسبة (83٪).

الاتجاه إلى استخدام النظم السحابية

على الرغم من انتشار استخدام نظام السحابة، وجدت الدراسة أن هناك فجوة في الوعي داخل الشركات حول الخدمات المستخدمة. ولم يكشف سوى ربع (25%) المستخدمين لتكنولوجيا المعلومات عن ثقتهم التامة من معرفتهم بجميع الخدمات السحابية التي تستخدمها الشركات الخاصة بهم، مع ثقة الثلث (31%) في معرفتهم بتلك الخدمات.

وعند إمعان النظر في ذلك، قد تظل تقنية معلومات “الظل” في فرض تحديات على المستخدمين. فهناك أكثر من نصف الشركات الأسترالية (61%) والبرازيلية (59%) والبريطانية (56%) غير واثقين من معرفتهم بجميع تطبيقات الحوسبة السحابية، أو المنصات أو خدمات البنية التحتية التي تستخدمها الشركة. وتزداد الثقة في أماكن أخرى، حيث لا يوجد سوى قرابة الربع في ألمانيا (27%) واليابان (27%) وفرنسا (25%) ممن يفتقرون إلى الثقة في هذا الصدد.

ولحسن الحظ، فإن الغالبية العظمى (81%) يعتقدون أن القدرة على استخدام أساليب مصادقة قوية للوصول إلى البيانات والتطبيقات في نظام السحابة أمر ضروري أو في غاية الأهمية. والشركات في أستراليا هي الأكثر حرصًا على تطبيق المصادقة، حيث يرى 92% أنها سوف تساعد الأشخاص المصرح لهم فقط على الوصول إلى بعض البيانات والتطبيقات المحددة في السحابة، متقدمة بذلك على الهند (85%) واليابان (84%).

يشير سيباستيان بافي، الرئيس التقني لحماية البيانات في Gemalto، قائلاً “في حين أنه من الجيد أن نرى بعض الدول مثل ألمانيا تأخذ مسألة الأمن السحابي على محمل الجد، إلا أن هناك اتجاه مثير للقلق يظهر في مكان آخر”. وأضاف “قد يرى ما يقرب من النصف أن السحابة تجعل من عملية حماية البيانات أمرًا أكثر صعوبة، في حين أن العكس هو الصحيح.

“إن فوائد السحابة تتمثل في الراحة وإمكانية التطوير والتحكم في التكلفة عند تقديم خيارات للشركات التي لن تكون لديها القدرة على الوصول إلى تلك الخدمات أو تحمل تكاليفها، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالأمن. إلا أنه وفي حين أصبحت عملية تأمين البيانات أكثر سهولة، فإنه لا ينبغي أبدًا افتراض أن اعتماد السحابة يعني أن المعلومات يتم تأمينها بطريقة تلقائية. ويمكنك إلقاء نظرة فقط على الاختراقات التي حدثت مؤخرًا في شركات أكسنتشر وأوبر كمثالين على بيانات في السحابة الحاسوبية تُركت معرضة للمخاطر. وبغض النظر عن المكان الذي توجد به البيانات، يجب استخدام الضوابط المناسبة مثل التشفير والترميز مع مصدر البيانات. وبمجرد القيام بذلك، سوف تنتهي أي مشكلة تتعلق بالامتثال”.

منهجية البحث

تولى معهد بونيمون Ponemon Institute إجراء هذا البحث بالنيابة عن جيمالتو مع 3,285 من مستخدمي تقنية المعلومات الذين شملهم الاستطلاع في الولايات المتحدة (575) والمملكة المتحدة (405) وأستراليا (244) وألمانيا (492) وفرنسا (293) واليابان (424 ) والهند (497) والبرازيل (355).

المصادر

نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com
صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com
جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com
نريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

[1] https://www.rightscale.com/lp/2017-state-of-the-cloud-report?campaign=70170000000vFyc

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫شركة Gemalto تُدشّن أول بطاقة بيومترية EMV للمدفوعات اللاتلامسية

المصادقة البيومترية تحل محل كود التعريف الشخصي، مما يعمل على تسهيل المعاملات اللاتلامسية ذات القيمة الأعلى ضمان أقصى حماية شخصية عن طريق عمليات التسجيل الآمنة داخل الفروع وتخزين البيانات البيومترية الحساسة على البطاقة لا توجد مشكلات بشأن عمر البطارية – إذ يتم تشغيل بطاقة المجسات البيومترية عن طريق وحدة الدفع أمستردام، 4 يناير 2018 – […]

  • المصادقة البيومترية تحل محل كود التعريف الشخصي، مما يعمل على تسهيل المعاملات اللاتلامسية ذات القيمة الأعلى
  • ضمان أقصى حماية شخصية عن طريق عمليات التسجيل الآمنة داخل الفروع وتخزين البيانات البيومترية الحساسة على البطاقة
  • لا توجد مشكلات بشأن عمر البطارية – إذ يتم تشغيل بطاقة المجسات البيومترية عن طريق وحدة الدفع

أمستردام، 4 يناير 2018 – وقع الاختيار على شركة Gemalto، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي (والمسجلة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO)، من جانب بنك Bank of Cyprus لتوفير أول بطاقة للدفع ذات الواجهات البيومترية المزدوجة EMV  على مستوى العالم للمدفوعات التلامسية وغير التلامسية. يمكن استخدام تقنية التعرف على بصمة الإصبع بدلاً من كود التعريف الشخصي لمصادقة حامل البطاقة، حيث إن البطاقة متوافقة مع محطات الدفع الحالية المثبتة بالفعل في الدولة. عندما يضع العملاء بصمة الإصبع على المجس، يتم أداء مقارنة بين بصمة الإصبع الممسوحة ضوئياً والبيانات البيومترية المرجعية المخزنة بشكل آمن على البطاقة.
تعمل بطاقة المجسات البيومترية عن طريق محطة الدفع ولا تتطلب بطارية مدمجة؛ وهذا يعني عدم وجود قيود جراء عمر البطارية أو عدد المعاملات.

حل بيومتري وعملية تسجيل مصممتان لضمان أمثل لخصوصية المستخدم

تقوم بطاقة الدفع المزودة بمجسات بيومترية الخاصة بشركة Gemalto على مبدأ أن البيانات البيومترية يجب أن تظل دائماً في أيدي المستخدمين النهائيين. سوف يُكمل عملاء بنك Bank of Cyprus عملية التسجيل السريعة في فروع البنك، باستخدام تابلت Gemalto المصمم لهذا الحل. ولقد روعي في تصميم عملية تخصيص البيانات البيومترية وتفعيل البطاقة أن يغنيا عن نقل البيانات البيومترية عبر الأثير لضمان حماية سرية البيانات. يتم تخزين نموذج بصمة الإصبع الذي تم التقاطه أثناء عملية التسجيل على البطاقة فقط.Picture.jpg

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال Bertrand Knopf، نائب الرئيس التنفيذي للمعاملات البنكية والدفع لدى شركة Gemalto، “سيكون عملاء بنك Bank of Cyprus أول من يستمتع بسهولة المعاملات البيومترية باستخدام بطاقات الدفع اللاتلامسية على مستوى العالم” وأضاف “روعي في تصميم بطاقة الدفع المزودة بمجسات بيومترية من شركة Gemalto لتوفير أقصى قدر من الحماية وسرية البيانات. يعد استخدام البيانات البيومترية لعمليات الدفع اللاتلامسية عملية طبيعية حيث إنه يتواءم بشكل طبيعي مع الإيماءة المستخدمة للدفع. وهو يتيح تجربة مستخدم أفضل، مما يتيح مقدارًا أعلى من المعاملات دون إدخال رقم التعريف الشخصي مع الاستفادة من السهولة التي توفرها العمليات اللاتلامسية”.

وفي هذا الصدد، قال Stelios Trachonitis، مدير مركز البطاقات من BOC، “في سبيل إتاحة عملية مصادقة سلسة لقطاع المعاملات البنكية، استفادت Gemalto من خبرتها العريضة مع الوثائق الحكومية الآمنة والقيادة في المعاملات البيومترية” وتابع “سوف يستفيد عملاؤنا من حل الدفع المبتكر هذا مع راحة البال بأن بياناتهم البيومترية لن تغادر يديهم”.

شركة جيمالتو

(المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com
صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com
جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com
إنريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫بحث أجرته شركة جيمالتو يكشف النقاب عن زيادة أرباح الشركات التي تعمل في مجال تكنولوجيا الأجهزة بنسبة 11% عقب التحول إلى نماذج الإيرادات القائمة على البرامج

استثمر 94% تقريبًا من صانعي الأجهزة في تطوير البرمجيات في السنوات الخمس الماضية تعتقد تسع شركات من بين كل عشر شركات (88%) أن إنترنت الأشياء يساعد في دفع عجلة النمو في قطاع التصنيع  قام 84٪ من الشركات بتغيير نموذج أعمالهم لوضع البرمجيات في جوهره من أجل تقديم الخدمات وتوليد الإيرادات  كان متوسط الزيادة في الإيرادات […]

  • استثمر 94% تقريبًا من صانعي الأجهزة في تطوير البرمجيات في السنوات الخمس الماضية
  • تعتقد تسع شركات من بين كل عشر شركات (88%) أن إنترنت الأشياء يساعد في دفع عجلة النمو في قطاع التصنيع
  •  قام 84٪ من الشركات بتغيير نموذج أعمالهم لوضع البرمجيات في جوهره من أجل تقديم الخدمات وتوليد الإيرادات
  •  كان متوسط الزيادة في الإيرادات 11٪ بين 37٪ من الشركات التي أجرت عمليات التغيير

أمستردام، 14 يناير، 2018 – كشفت شركة جيمالتو، الرائدة عالميًا في مجال الأمن الرقمي، النقاب عن أن شركات قطاع تصنيع الأجهزة تفضل البرامج على الأجهزة كنموذج لأعمالها الرئيسية وذلك من خلال دراسة استقصائية أجرتها على 300 من صانعي القرار في شركات تصنيع الأجهزة في خمسة أسواق عالمية رئيسية.

يسلط هذا التغيير الضوء على مدى أهمية البرامج لمصنعي الأجهزة، وخصوصًا في تحسين أداء الأعمال وزيادة الإيرادات. تضطر صناعات بأكملها إلى تغيير نماذج أعمالها وإستراتيجياتها لتلبية احتياجات عملائها، وذلك في ظل بدء المستخدمين النهائيين في المطالبة بمزيد من الخيارات والتحكم في أجهزتهم وبياناتهم.   2017 Survey Picture.jpg

واستنادًا إلى تقرير شركة جيمالتو الوارد تحت عنوان “كيف تقود البرمجيات نهضة الأجهزة”، تجري الغالبية من المؤسسات (84%) في هذا القطاع تغييرًا في طريقة تشغيلها. والواقع أن ما يقرب من أربع شركات من بين كل عشر شركات (37٪) قام بتحول كامل إلى نموذج الأعمال الذي يركز على البرامج، وهو نموذج يضع البرامج في صميم طرق تحقيق الشركات للقيمة وتوليد الإيرادات. وخلص البحث أيضًا إلى أن 94٪ ممن شملتهم الدراسة قد زادوا من استثمارهم في تطوير البرامج في السنوات الخمس الماضية، وتقود ألمانيا هذه المهمة، فقد عززت جميع المؤسسات الألمانية التي شملتها الدراسة (100%) خدماتها القائمة على البرامج خلال هذه الفترة؛ بينما احتلت فرنسا المرتبة الثانية بنسبة (98٪) واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الثالثة بنسبة (93٪).

 مكاسب هائلة

تحقق الشركات التي تعمل في مجال تكنولوجيا الأجهزة بالفعل مكاسب هائلة – فقد كان متوسط الزيادة في الإيرادات 11٪ بين الشركات التي غيرت من نموذج أعمالها. وهي تتوقع مزيدًا من النمو في السنوات الخمس المقبلة، كما تتوقع أن ترتفع إيرادات البرامج من 15٪ إلى 18٪.

وقد شهدت الشركات التي تحولت إلى نموذج البيع القائم على البرامج مكاسب أخرى إضافةً إلى نمو الإيرادات. فقد قادت ثماني شركات من بين كل عشر شركات عمليات التنوع في الأجهزة المستخدمة من خلال إضافة خصائص برمجية (86%)، وإجراء تحديثات للخصائص عن بعد (84%)، وتحسين تجربة العملاء (84%). وذكرت الشركات أيضًا أنها تتبنى إستراتيجية أكثر مرونة تسمح لها بالتأقلم مع تغيرات السوق (79٪)، والتحكم بشكل أفضل في النسخ (76٪) وزيادة القدرة التنافسية في السوق (73٪).

كما أن لهذه التغييرات أثر إيجابي على الموظفين. وقد قامت غالبية الشركات (64٪) بإعادة تدريب موظفيها واستعان ما نسبته (58٪) من الشركات بموظفين جدد بينما أظهرت ثلاث شركات من بين كل خمس شركات (61٪) أنها قامت او تعتزم إعادة تبديل أدوار الموظفين.

الفرص في قطاع إنترنت الأشياء

 في الوقت الذي تبدأ فيه الشركات في الشعور بإمكانيات إنترنت الأشياء، تعمل نماذج الأعمال القائمة على البرمجيات على تحقيق منافع تجارية. ويعتقد حوالي تسع شركات من بين كل عشر شركات (88٪) شملتهم الدراسة أن إنترنت الأشياء يساعد في دفع عجلة النمو في هذا القطاع ويعتبر إنترنت الأشياء في حد ذاته فرصةً لتغيير نموذج أعمال شركتهم (85٪). وترى الشركات (61٪) أن عمليات التحديث التلقائي، والدعم عن بعد (57%)، وتجميع تحليلات الاستخدام (54%) وتجميع المزيد من آراء العملاء المتميزة (53%) هي المزايا الرئيسية التي تحققها الشركات من إنترنت الأشياء.

 التحديات التي تواجه نماذج البيع القائمة على البرمجيات

 في حين أن هذا النموذج قد يحقق فوائد كبيرة وفرصًا جديدة، إلا أن التحول من الأجهزة إلى نموذج البيع القائم على البرمجيات لا يخلو من التحديات. عندما يتعلق الأمر بالاعتبارات العملية، فإن جميع المنظمات تقريبا (96٪) التي خضعت لعملية التغيير، أو التي تخضع لعملية التغيير، قد واجهت بعض الصعوبات في القيام بعملية الانتقال.

وبالنظر إلى التحديات التي تواجهها الشركات بمزيد من التفصيل، ذكرت شركة واحدة من بين كل شركتين (56٪) أنهم كانوا بحاجة إلى تعيين موظفين ممن يمتلكون مهارات مختلفة. وأفادت شركة واحدة تقريباً من بين كل ثلاث شركات أن الحلول التي تطورت بشكل طبيعي دون إستراتيجية مركزية (36٪) وإدارة المبيعات الجديدة والمنهجيات التشغيلية باستخدام عمليات قديمة (34٪)تسببت في تحديات لعملية الانتقال.

 وفي هذا الصدد قال شلومو ويس، النائب الأول لرئيس قسم تسييل البرمجيات في شركة جيمالتو “تؤكد نتائج هذه الدراسة ما نراه يومياً مع عملائنا بينما نقوم بمساعدتهم في تحقيق هذا التحول”. وأضاف “ستجني الشركات التي تتبنى نماذج الإيرادات القائمة على البرمجيات ثلاث فوائد رئيسية هي: علاقات طويلة الأمد مع عملائها وتدفقات إيرادات يمكن التنبؤ بها وميزة تنافسية واضحة. وبدايةً من الحصول على نظرة ثاقبة بشأن استخدام المنتج مرورًا بهياكل الدفع مقابل الاستخدام وانتهاءً باختراق الأسواق الجديدة، أوضحت جميع الشركات التي شملتها الدراسة وجود حاجة فعلية لإحداث نقله نوعية في طريقة مزاولتها لأعمالها”.

نبذة عن الدراسة

قامت شركة فانسون بورن Vanson Bourne المتخصصة في أبحاث سوق التكنولوجيا المستقلة باستطلاع 300 من صناع القرار في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان نيابة عن شركة جيمالتو، الشركة الرائدة عالميًا في مجال الأمن الرقمي. وكان المشاركون في الدراسة من المؤسسات التي تقوم بتصنيع الأجهزة المزودة بالبرمجيات المدعومة.

  مصادر إضافية

رجاء زيارة الموقع لرؤية التقرير الوارد تحت عنوان  كيف تقود البرمجيات نهضة الأجهزة للحصول على بيانات إقليمية أو تنزيل التقرير وإنفوغراف.

تعرف على المزيد بشأن حلول Sentinel لتسييل البرمجيات

 نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com

صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com

جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com

إنريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫تقنية eSIM من شركة Gemalto تُمكِّن تجربة Always Connected2 لأجهزة Microsoft Surface Pro الجديدة المزودة بتقنية LTE Advanced

 الدمج المتقدم لتقنية eSIM في نظام التشغيل Windows 10 يحقق تجربة مستخدم مُحسنة أمستردام 7 ديسمبر 2017 – تقوم شركة Gemalto، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي، بتوريد حل eSIM (بطاقات SIM المدمجة) لأجهزة Surface Pro من Microsoft المزودة بتقنية LTE Advanced، أجهزة اللاب توب الأكثر تواصلاً في فئتها1 والتي سيبدأ شحنها إلى […]

 الدمج المتقدم لتقنية eSIM في نظام التشغيل Windows 10 يحقق تجربة مستخدم مُحسنة

أمستردام 7 ديسمبر 2017 – تقوم شركة Gemalto، الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي، بتوريد حل eSIM (بطاقات SIM المدمجة) لأجهزة Surface Pro من Microsoft المزودة بتقنية LTE Advanced، أجهزة اللاب توب الأكثر تواصلاً في فئتها1 والتي سيبدأ شحنها إلى مختلف المناطق إلى العملاء من الشركات في ديسمبر 2017. تجدر الإشارة إلى أن شراكة Gemalto مع Microsoft مكّنت Surface من أن يصبح أول حاسوب متكامل مزود ببطاقات SIM في منظومة Windows.Picture2.png

تدعم تقنية Gemalto المتقدمة التنشيط السلس لاشتراكات الهواتف الجوالة لمستخدمي أجهزة Surface Pro المبتكرة المزودة بتقنية LTE Advanced. وهذه التجربة السلسة تستفيد من حل إدارة الاشتراكات عن بعد من شركة Gemalto بالتعاون مع Windows 10. هذا ويتوقع عملاء Surface  أن توفر منتجاتهم تقنية متقدمة وبفضل حل eSIM المتقدم من Gemalto، أصبحت كافة خيارات الاتصال الممكنة متاحة بشكل جاهز، وهذا يشمل شراء البيانات الخليوية من الجهاز نفسه.

يتكامل حل eSIM من Gemalto مع Windows 10 على نحو يتفق مع مواصفات توفير بيانات SIM عن بعد عن طريق اتحاد GSMA. وهذا التكامل يُمكّن حل Gemalto من توفير نموذج خدمة متكاملة بحيث تكون خصائص التصحيح وإدارة دورة الحياة متاحة مع تطور التقنيات والمعايير بمرور الوقت. تعمل هذه الإمكانيات على تمديد وعد القيمة الذي تقدمه أجهزة Surface حيث ستتوفر خبرات وقدرات جديدة للمشترين الحاليين لأجهزة Surface Pro المزودة بتقنية LTE Advanced.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال Paul Bischof، مدير إدارة برامج الأجهزة في شركة Microsoft “عملت أجهزة Surface Pro على إعادة تعريف فئة اللاب توب”. وأضاف “إن تقنية eSIM من Gemalto تساعدنا على تجسيد رؤيتنا بتوفير تجربة عملاء متكاملة”.Picture1.png

وفي الصدد ذاته، قال Frédéric Vasnier، نائب الرئيس التنفيذي لخدمة الهواتف الجوالة وإنترنت الأشياء لدى شركة Gemalto “إن إقرار تقنية eSIM تتنامى بسرعة. يدرك مشغلو الهواتف الجوالة إمكانيات التواصل السلس وزيادة الشعور بالراحة كطريقة لتوسيع نطاق تواصل العملاء إلى أجهزة إضافية”. وأضاف “نحن في بداية تحول تكنولوجي هائل وأجهزة Surface Pro المزودة بتقنية LTE Advanced ليست سوى البداية”.

بيانات إخلاء المسؤولية:

  1. مقارنة النطاقات المدعومة وسرعة المودم بأجهزة Surface Pro المزودة بتقنية LTE Advanced مقابل أجهزة اللاب توب المزودة بتقنية LTE مقاس 12 بوصة و13 بوصة وأجهزة الكمبيوتر 2 في 1. يخضع توافر الخدمة والأداء لشبكة مقدمي الخدمات. يرجى الاتصال بمقدم الخدمات للاطلاع على مزيد من التفاصيل والتوافق والأسعار والتفعيل. راجع جميع المواصفات والترددات على الموقع الإلكتروني com.
  2. يخضع توافر الخدمة والأداء لشبكة مقدمي الخدمات.  يرجى الاتصال بمقدم الخدمات للاطلاع على مزيد من التفاصيل والتوافق والأسعار والتفعيل.  راجع جميع المواصفات والترددات على الموقع الإلكتروني com.

 نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

 مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

 توري كوكس

أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com

صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com

جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com

ا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

شركة جيمالتو تتيح لعملاء منصة سحابة جوجل إمكانية التشفير المرن وإدارة المفاتيح

الفرصة متاحة أمام عملاء جوجل لاستخدام حلول تشفير البيانات ““SafeNet من شركة جيمالتو لتأمين بياناتهم الحساسة الموجودة على السحابة دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 ديسمبر2017 – أعلنت شركة جيمالتو، الشركة الرائدة في مجال الأمن الرقمي (ومسجلة في بورصة يورورنكست تحت الرمز NL0000400653 GTO )، عن أنها تتيح لعملاء منصة جوجل السحابية إمكانية إدارة مفاتيح […]

الفرصة متاحة أمام عملاء جوجل لاستخدام حلول تشفير البيانات ““SafeNet من شركة جيمالتو لتأمين بياناتهم الحساسة الموجودة على السحابة

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 4 ديسمبر2017 – أعلنت شركة جيمالتو، الشركة الرائدة في مجال الأمن الرقمي (ومسجلة في بورصة يورورنكست تحت الرمز NL0000400653 GTO )، عن أنها تتيح لعملاء منصة جوجل السحابية إمكانية إدارة مفاتيح التشفير على تلك المنصة كما أنها تتيح لهم إمكانية التحكم الكامل فيها، حيث تُستخدم وحدات أمن الأجهزة SafeNet Luna Hardware Security Module (HSM)  وSafeNet KeySecure في الفترة الحالية في دعم خاصية مفتاح التشفير الخاص بالعميل (CSEK)، مما يعني أنه يمكن للعملاء وضع مفاتيح التشفير وإدارتها من أجل حماية البيانات وأحمال العمل الموجودة في منصة غوغل كلاود ستوريج وكوبيوت إنجين.

كشفت دراسة حديثة أجرتها 451 جهة بحث أن ثلث المنظمات تعمل مع أربعة موردين سحابيين أو أكثر. علمًا بأن القدرة على التحكم في جميع عمليات تشفير البيانات وإدارة المفاتيح في جميع الخدمات السحابية تتيح للشركات التحكم في بيناتها المشفرة، مما يمكنها من حماية أكثر معلوماتها حساسية والوفاء بالتزاماتها.

وقد صرح السيد تود موور، النائب الأول لرئيس قسم منتجات التشفير بشركة جيمالتو، قائلًا “يوفر العديد من مقدمي الخدمات السحابية مجموعة متنوعة ومرنة من أساليب إدارة المفاتيح نحو “ضع مفتاحك الخاص (BYOK)” و”أمسك مفتاحك الخاص (HYOK)، مما يمثل خطوة وثابة في ميدان مساعدة المنظمات في الاستفادة من زيادة عدد التطبيقات والخدمات السحابية فضلًا عن التحكم بصورة كاملة في مفاتيح التشفير لدى جميع مقدمي الخدمات السحابية التي تستعين بهم.

هذا ومن خلال الاستعانة بآلية مفتاح التشفير الخاص بالعميل، يمكن للشركات، بما في ذلك تلك التي تزاول نشاطها في قطاعات خاضعة للوائح صارمة، استخدام وحدة أمن الأجهزة “SafeNet Luna” في المبنى، لوضع المفاتيح وإدارتها والاستمرار في التحكم بها بشكل كامل لتأمين البينات الحساسة الموجودة في منصة جوجل السحابية. وبالإضافة إلى ذلك، تتمتع الشركات أيضًا بخيار تحديد المستوى المطلوب من ملكية المفاتيح والتحكم بها عند نقل العمليات وأحمال الأعمال والبيانات على منصة سحابة جوجل. كما تعمل حلول تشفير البينات “SafeNet” الصادرة عن شركة جيمالتو على تسهيل العمل عبر العديد من السحب عن طريق إدخال نظام المركزية على عملية التشفير وإدارة المفاتيح مما يتيح للمنظمات مل يلي:

  • الرؤية والتحكم لمواصلة تعزيز الضوابط الأمنية بشكل فعال
  • تسهيل الإشراف على عمليات التشفير وإدارة المفاتيح لإبراز الامتثال للسياسات الداخلية، والمعايير القطاعية مثل معيار أمن بيانات قطاع بطاقات الدفع (PCI-DSS) أو نظام حماية معلومات المرضى الأمريكي (HIPAA) والأوامر الحكومية مثل لائحة حماية البيانات العامة الأوروبية (GDPR)
  • تخفيف العبء عن إدارات تقنية المعلومات فيما يتعلق بإدارة العديد من الخدمات الأمنية في كل منصة سحابية

معلومات المنتج:

موارد إضافية:

نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي،, بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

 

جهات الاتصال الإعلامية لشركة جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com

صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com

جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com

إنريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫غالبية المستهلكين قد يتوقفون عن مزاولة الأعمال التجارية مع الشركات التي تتعرض لاختراقات البيانات وذلك وفقاً لما توصلت إليه Gemalto

يشعر ربع المستهلكين فقط (27%) من المستهلكين أن الشركات تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية بالغة في حين يشعر 62% من المستهلكين بأن الشركات مسؤولة عن أمن البيانات وأن لديها نظامًا أمنيًا رديئًا وتخفق في الاستفادة من الإجراءات الأمنية المتاحة لها مثل المصادقة ذات العاملين (41%) لحسابات وسائل التضامن الاجتماعي أمستردام، 28 نوفمبر 2017 – […]

  • يشعر ربع المستهلكين فقط (27%) من المستهلكين أن الشركات تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية بالغة
  • في حين يشعر 62% من المستهلكين بأن الشركات مسؤولة عن أمن البيانات وأن لديها نظامًا أمنيًا رديئًا وتخفق في الاستفادة من الإجراءات الأمنية المتاحة لها مثل المصادقة ذات العاملين (41%) لحسابات وسائل التضامن الاجتماعي

أمستردام، 28 نوفمبر 2017 – قد يتوقف غالبية المستهلكين (70%) عن مزاولة الأعمال التجارية مع الشركات التي تتعرض لاختراقات البيانات، وذلك بحسب دراسة أُجريت على أكثر من 10,000 شخص على مستوى العالم تم إجراؤها نيابة عن شركة Gemalto، الرائد العالمي في مجال الأمن الرقمي. وبالإضافة إلى ذلك، يشعر سبعة من بين كل عشرة مستهلكين (69%) أن الشركات لا تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية كبيرة.

csورغم هذه المخاوف، وجدت دراسة Gemalto أن المستهلكين يخفقون في تأمين أنفسهم بشكل كافٍ، حيث لا يزال أكثر من نصف المستهلكين (56%) يستخدم كلمة المرور ذاتها للعديد من الحسابات على الإنترنت. وحتى عندما توفر الشركات حلولاً أمنية قوية، مثل المصادقة ذات العاملين، فإن خمسي المستهلكين (41%) يعترفون بعدم استخدام التقنية لتأمين حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلهم معرضين لمخاطر انتهاكات البيانات.

وقد يرجع ذلك إلى أن غالبية المستهلكين (62%) يرون أن الشركات التي تحوز بياناتهم هي المسؤولة في الغالب عن أمنها. وهذا يترتب عليه إرغام الشركات على اتخاذ خطوات إضافية لحماية المستهلكين وتطبيق إجراءات أمنية قوية، إلى جانب توعيتهم بفوائد استخدام هذه الإجراءات. وقد وجدت الدراسة أن أمام تجار التجزئة (61%) والبنوك (59%) ومواقع التواصل الاجتماعي (58%) الكثير مما يتعين عليها القيام به، حيث إنها قطاعات سوف يتركها المستهلك في حالة تعرضها لاختراق.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال Jason Hart، رئيس تقنية المعلومات بقسم حماية الهوية والبيانات لدى شركة Gemalto “من الواضح أن المستهلكين سعداء للغاية بالتخلي عن مسؤولية حماية بياناتهم وتركها للشركات، لكنهم يتوقعون الحفاظ عليها آمنة من دون أي جهد من جانبهم” وأضاف “في مواجهة لوائح البيانات القادمة، مثل لائحة حماية البيانات العامة “GDPR”، أصبح الأمر الآن متروكاً للشركات لضمان تطبيق بروتوكولات الأمان على عملائهم من أجل الحفاظ على أمن البيانات. فلم يعد كافياً أن توفر هذه الحلول كخيار. يجب أن تكون هذه البروتوكولات إلزامية من البداية – وإلا فإن الشركات لن تواجه عقبات مالية فحسب، لكنها ستواجه إجراءات قضائية من المستهلكين”

ورغم سلوكيات المستهلكين، فإن مخاوفهم الأمنية مرتفعة، حيث يساور القلق الثلثين (67%) من وقوعهم ضحاياً لاختراق البيانات في المستقبل القريب. ومن ثم، يُحمِّل المستهلكون الآن الشركات المسؤولية – وفي حالة سرقة بياناتهم، فإن غالبية المستهلكين (93%) سوف يتخذون أو يفكرون في اتخاذ إجراءات قضائية ضد الشركة التي تعرضت بياناتهم معها للاختراق.

المستهلكون يثقون ببعض القطاعات أكثر من غيرها

عندما يتعلق الأمر بالشركات التي تحظى بأقل قدر من ثقة المستهلكين، يرى ما يزيد عن النصف (58%) أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل أحد أكبر التهديدات لأمن بياناتهم، بينما يساور خمس المستهلكين (20%) القلق من مواقع السفر – والأمر المثير للقلق أن عُشر المستهلكين (9%) يرون أنه لا توجد مواقع تمثل مخاطر بالنسبة لهم.

وعلى جانب آخر، فإن ثلث (33%) المستهلكين يضعون أكبر قدر من الثقة في البنوك فيما يتعلق ببياناتهم الشخصية، رغم كونها أهدافًا متكررة وضحايا لاختراقات البيانات، في حين أن الجهات المعتمدة من القطاع تحظى بقدر من الثقة يمثل (12%) وشركات تصنيع الأجهزة (11%) والجهات الحكومية (105%)

ويواصل Hart حديثه قائلاً “من المدهش أن المستهلكين يعرضون بياناتهم في الوقت الحالي للمخاطر، من خلال الإخفاق في اتخاذ هذه الإجراءات، رغم تنامي المخاوف حول أمن بياناتهم. وهذا يترتب عليه عدد منذر من الاختراقات – 80% – ناجم عن ضعف بيانات الاعتماد أو سرقتها في السابق. يجب أن يتغير الأمر بسرعة من جانب الشركات والمستهلكين على حد سواء وإلا سوف يزداد الأمر سوءًا”.

مراجع إضافية

نبذة عن الدراسة

أجرت Vanson Bourne مقابلات مع 10,500 شخص بالغ على مستوى العالم. وقد شملت الدول المدرجة في الدراسة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند واليابان وأستراليا والبرازيل والبنلوكس (بلجيكا، هولندا ولكسمبورغ) والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا. وجميع من شملتهم الدراسة يستخدمون الخدمات المصرفية على الإنترنت/ الهواتف المحمولة أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي أو حسابات التجزئة على الإنترنت بفاعلية.

نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com

صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com

جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com

إنريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫غالبية المستهلكين قد يتوقفون عن مزاولة الأعمال التجارية مع الشركات التي تتعرض لاختراقات البيانات وذلك وفقاً لما توصلت إليه Gemalto

يشعر ربع المستهلكين فقط (27%) من المستهلكين أن الشركات تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية بالغة في حين يشعر 62% من المستهلكين بأن الشركات مسؤولة عن أمن البيانات وأن لديها نظامًا أمنيًا رديئًا وتخفق في الاستفادة من الإجراءات الأمنية المتاحة لها مثل المصادقة ذات العاملين (41%) لحسابات وسائل التضامن الاجتماعي أمستردام، 28 نوفمبر 2017 – […]

  • يشعر ربع المستهلكين فقط (27%) من المستهلكين أن الشركات تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية بالغة
  • في حين يشعر 62% من المستهلكين بأن الشركات مسؤولة عن أمن البيانات وأن لديها نظامًا أمنيًا رديئًا وتخفق في الاستفادة من الإجراءات الأمنية المتاحة لها مثل المصادقة ذات العاملين (41%) لحسابات وسائل التضامن الاجتماعي

أمستردام، 28 نوفمبر 2017 – قد يتوقف غالبية المستهلكين (70%) عن مزاولة الأعمال التجارية مع الشركات التي تتعرض لاختراقات البيانات، وذلك بحسب دراسة أُجريت على أكثر من 10,000 شخص على مستوى العالم تم إجراؤها نيابة عن شركة Gemalto، الرائد العالمي في مجال الأمن الرقمي. وبالإضافة إلى ذلك، يشعر سبعة من بين كل عشرة مستهلكين (69%) أن الشركات لا تتعامل مع أمن بيانات المستهلكين بجدية كبيرة.

csورغم هذه المخاوف، وجدت دراسة Gemalto أن المستهلكين يخفقون في تأمين أنفسهم بشكل كافٍ، حيث لا يزال أكثر من نصف المستهلكين (56%) يستخدم كلمة المرور ذاتها للعديد من الحسابات على الإنترنت. وحتى عندما توفر الشركات حلولاً أمنية قوية، مثل المصادقة ذات العاملين، فإن خمسي المستهلكين (41%) يعترفون بعدم استخدام التقنية لتأمين حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلهم معرضين لمخاطر انتهاكات البيانات.

وقد يرجع ذلك إلى أن غالبية المستهلكين (62%) يرون أن الشركات التي تحوز بياناتهم هي المسؤولة في الغالب عن أمنها. وهذا يترتب عليه إرغام الشركات على اتخاذ خطوات إضافية لحماية المستهلكين وتطبيق إجراءات أمنية قوية، إلى جانب توعيتهم بفوائد استخدام هذه الإجراءات. وقد وجدت الدراسة أن أمام تجار التجزئة (61%) والبنوك (59%) ومواقع التواصل الاجتماعي (58%) الكثير مما يتعين عليها القيام به، حيث إنها قطاعات سوف يتركها المستهلك في حالة تعرضها لاختراق.

وفي معرض تعليقه على هذه المناسبة، قال Jason Hart، رئيس تقنية المعلومات بقسم حماية الهوية والبيانات لدى شركة Gemalto “من الواضح أن المستهلكين سعداء للغاية بالتخلي عن مسؤولية حماية بياناتهم وتركها للشركات، لكنهم يتوقعون الحفاظ عليها آمنة من دون أي جهد من جانبهم” وأضاف “في مواجهة لوائح البيانات القادمة، مثل لائحة حماية البيانات العامة “GDPR”، أصبح الأمر الآن متروكاً للشركات لضمان تطبيق بروتوكولات الأمان على عملائهم من أجل الحفاظ على أمن البيانات. فلم يعد كافياً أن توفر هذه الحلول كخيار. يجب أن تكون هذه البروتوكولات إلزامية من البداية – وإلا فإن الشركات لن تواجه عقبات مالية فحسب، لكنها ستواجه إجراءات قضائية من المستهلكين”

ورغم سلوكيات المستهلكين، فإن مخاوفهم الأمنية مرتفعة، حيث يساور القلق الثلثين (67%) من وقوعهم ضحاياً لاختراق البيانات في المستقبل القريب. ومن ثم، يُحمِّل المستهلكون الآن الشركات المسؤولية – وفي حالة سرقة بياناتهم، فإن غالبية المستهلكين (93%) سوف يتخذون أو يفكرون في اتخاذ إجراءات قضائية ضد الشركة التي تعرضت بياناتهم معها للاختراق.

المستهلكون يثقون ببعض القطاعات أكثر من غيرها

عندما يتعلق الأمر بالشركات التي تحظى بأقل قدر من ثقة المستهلكين، يرى ما يزيد عن النصف (58%) أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل أحد أكبر التهديدات لأمن بياناتهم، بينما يساور خمس المستهلكين (20%) القلق من مواقع السفر – والأمر المثير للقلق أن عُشر المستهلكين (9%) يرون أنه لا توجد مواقع تمثل مخاطر بالنسبة لهم.

وعلى جانب آخر، فإن ثلث (33%) المستهلكين يضعون أكبر قدر من الثقة في البنوك فيما يتعلق ببياناتهم الشخصية، رغم كونها أهدافًا متكررة وضحايا لاختراقات البيانات، في حين أن الجهات المعتمدة من القطاع تحظى بقدر من الثقة يمثل (12%) وشركات تصنيع الأجهزة (11%) والجهات الحكومية (105%)

ويواصل Hart حديثه قائلاً “من المدهش أن المستهلكين يعرضون بياناتهم في الوقت الحالي للمخاطر، من خلال الإخفاق في اتخاذ هذه الإجراءات، رغم تنامي المخاوف حول أمن بياناتهم. وهذا يترتب عليه عدد منذر من الاختراقات – 80% – ناجم عن ضعف بيانات الاعتماد أو سرقتها في السابق. يجب أن يتغير الأمر بسرعة من جانب الشركات والمستهلكين على حد سواء وإلا سوف يزداد الأمر سوءًا”.

مراجع إضافية

نبذة عن الدراسة

أجرت Vanson Bourne مقابلات مع 10,500 شخص بالغ على مستوى العالم. وقد شملت الدول المدرجة في الدراسة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند واليابان وأستراليا والبرازيل والبنلوكس (بلجيكا، هولندا ولكسمبورغ) والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا. وجميع من شملتهم الدراسة يستخدمون الخدمات المصرفية على الإنترنت/ الهواتف المحمولة أو حسابات وسائل التواصل الاجتماعي أو حسابات التجزئة على الإنترنت بفاعلية.

نبذة عن جيمالتو

شركة جيمالتو (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي، بعائدات سنوية بلغت 3.1 مليار يورو في عام 2016 وعملاء في أكثر من 180 بلداً. نحن نحقق الثقة في عالم متزايد الترابط.

من البرمجيات الآمنة إلى القياسات البيومترية وعمليات التشفير، تمكّن تقنياتنا وخدماتنا الشركات والحكومات من التحقق من الهويات وحماية البيانات كي تبقى آمنة كما أنها تمكّن الخدمات في الأجهزة الشخصية، والكيانات المرتبطة والسحابة الحاسوبية وما بينها.

تقع حلول جيمالتو في القلب من الحياة العصرية، من عمليات الدفع إلى أمن المؤسسات وإنترنت الأشياء. فنحن نتحقق من هوية الأشخاص، والمعاملات والكيانات، والبيانات المشفرة ونخلق قيمة للبرمجيات – بحيث نمكّن عملاءنا من تقديم خدمات رقمية آمنة لمليارات الأفراد والأشياء.

لدينا أكثر من 15,000 موظف يعملون انطلاقاً من 112 مكتباً، و43 مركزاً للتخصيص والبيانات، و30 مركز أبحاث وبرمجيات في 48 دولة.

للمزيد من المعلومات، قم بزيارة www.gemalto.com، أو تابعنا على تويتر عبر @gemalto.

مسؤولو الاتصالات الإعلامية في جيمالتو:

توري كوكس
أمريكا الشمالية
3916 257 512 1+
tauri.cox@gemalto.com

صوفي دومبريس
أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
38 57 36 55 42 4 33+
sophie.dombres@gemalto.com

جاسلين هوانغ
منطقة آسيا والمحيط الهادئ
3005 6317 65+
jaslin.huang@gemalto.com

إنريكيتا سيدانو
أمريكا اللاتينية
5521221422 52+
enriqueta.sedano@gemalto.com

لا يُعتبر نص هذا الإصدار الصحفي المُترجم صيغة رسمية بأي حال من الأحوال. النسخة الموثوقة الوحيدة هي الصادرة بلغتها الأصلية وهي الإنجليزية، وهي التي يُحتكم إليها في حال وجود اختلاف مع الترجمة.

‫”Lightbridge”و”AREVA NP” توقعان اتفاقيات ترمي إلى النهوض الفوري بتطوير الوقود

ريستون، فيرجينيا.، 14 نوفمبر 2017 (GLOBE NEWSWIRE) — وقّعت كل من Lightbridge Corporation (المسجلة في بورصة ناسداك تحت الرمز: LTBR) و AREVA NP ثلاث اتفاقيات مُلزمة تسمح للمؤسستين بالمضي قدمًا بصورة فورية لتطوير تكنولوجيا الوقود المعدني المبتكرة من مؤسسة Lightbridge فضلًا عن حماية جميع حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها خلال فترة استكمالهما للمشروع المشترك. وتتخصص مؤسسة Lightbridge في […]

ريستون، فيرجينيا.، 14 نوفمبر 2017 (GLOBE NEWSWIRE) — وقّعت كل من Lightbridge Corporation (المسجلة في بورصة ناسداك تحت الرمز: LTBR) و AREVA NP ثلاث اتفاقيات مُلزمة تسمح للمؤسستين بالمضي قدمًا بصورة فورية لتطوير تكنولوجيا الوقود المعدني المبتكرة من مؤسسة Lightbridge فضلًا عن حماية جميع حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بها خلال فترة استكمالهما للمشروع المشترك. وتتخصص مؤسسة Lightbridge في تطوير الوقود النووي في الولايات المتحدة، بينما تعد مؤسسة AREVA NP الشركة الرائدة في صيانة أسطول المفاعلات النووية الحالي وإمداده بالوقود فضلًا عن جهودها للنهوض بمستقبل الطاقة النووية.

تشمل الاتفاقيات الثلاث خدمات البحث والتطوير واتفاقية الملكية المشتركة وملحق حقوق الملكية الفكرية. وتُشكل هذه الاتفاقيات جزءًا لا يتجزأ من المشروع المشترك المأمول كما توثق الاتفاقية النهائية بشأن حقوق الملكية الفكرية. ومن المتوقع إطلاق المشروع المشترك في الربع الأول من عام 2018.

صُمِّمَت تقنية الوقود المبتكرة من Lightbridge من أجل تحسين اقتصاديات محطات الطاقة النووية القائمة والجديدة وسلامتها على نحو كبير. وتنظم الاتفاقيات الثلاث أنشطة مشتركة متعلقة بالبحث والتطوير وملكية حقوق الملكية الفكرية، بما في ذلك منح الحقوق القائمة على الملكية لاستخدام الملكية الفكرية القائمة والملكية المشتركة (على أساس 50-50) من الملكية الفكرية الجديدة الناتجة عن أنشطة متعلقة بتطوير الوقود.

وفي معرض حديثه عن هذه المناسبة، قال Seth Grae، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة Lightbridge: “مع كل يوم يمر، تتعالى المطالبات بحلول مبتكرة لتحسين اقتصاد الطاقة النووية وقدرتها التنافسية. وتمكنُنا الاتفاقيات التي أعلناها اليوم من المضي قدمًا في تطوير الوقود المعدني المبتكر لمؤسسة Lightbridge على نحو فوري، كما تمثل أول خطوة ملموسة نحو تحقيق الاستفادة النقدية من الملكية الفكرية. لقد صُمِّمَت تكنولوجيا الوقود المبتكرة من Lightbridge لجعل المفاعلات النووية القائمة أكثر قدرة على المنافسة بشكل كبير مع مصادر الطاقة الأخرى التي نحتاج إليها الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة عندما نشهد الإغلاق المبكر لمحطات نووية أمريكية تعمل بشكل جيد فضلًا عن إلغاء مشاريع تشييد جديدة”.

وفي هذا الصدد أيضاً، قال Gary Mignogna، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة AREVA Inc: “تُشكل هذه الاتفاقيات خطوة هامة نحو الأمام في إنشاء مشروعنا المشترك مع مؤسسة Lightbridge لتقديم أحدث ما توصلت إليه الشركة في تكنولوجيا الوقود المعدني إلى السوق. وتعد الشراكات من هذا القبيل حيوية لضمان أن مرافق الطاقة النووية اليوم تحصل على التكنولوجيات التي تلزمها للعمل بكفاءة لعقود قادمة ويمكن أن تستمر في توفير الكهرباء منخفضة الكربون والموثوقة”.

وقال Lionel Gaiffe، نائب الرئيس التنفيذي الأول لوحدة أعمال الوقود في AREVA NP: “هذه الاتفاقات تمهد الطريق لتسريع أعمال التصميم والترخيص والتصنيع. كما نحظى بفرق وخبراء في مجال الهندسة والتصنيع مستعدين تمامًا ومتحمسين جدًا لبذل أقصى جهودهم في هذا المشروع. ونحن نتطلع إلى إدخال مجموعات اختبارية رائدة لهذه التكنولوجيا الواعدة. كما أشعر بالفخر الشديد لرؤية فريق دولي من أوروبا والولايات المتحدة يعمل بتكامل تام جنبًا إلى جنب مع فريق مؤسستنا الشريكة Lightbridge.”

وفي 6 سبتمبر 2017، كانت قد أعلنت مؤسستا Lightbridge وAREVA Inc. (والمعروفة باسم AREVA NP في أمريكا الشمالية) عن ديباجة اتفاق ملزم سيشكل بدوره أساس اتفاقية تشغيل المشروع المشترك. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق النهائي في الربع الأخير من عام 2017، وسوف يبدأ إعداد المشروع المشترك.

تلقت مؤسسة Lightbridge، منذ عام 2011، تعليقات قيمة بشأن تطوير تكنولوجيا الوقود من خلال مجلسها الاستشاري لوقود المرافق النووية، الذي يتألف من أربعة مرافق نووية رائدة في الولايات المتحدة. كما وقعت Lightbridge خطاب نوايا مع شركة نووية أمريكية لعرض وقودها في محطة تجارية للطاقة النووية.

نبذة عن مؤسسة AREVA NP

تُمثل AREVA NP أحد الأطراف الدولية الفاعلة في سوق الطاقة النووية حيث تركز على تصميم الأسطول النووي العالمي وبنائه وصيانته وتعزيزه. وفي أمريكا الشمالية، تجمع AREVA NP (المعروفة بلفظ AREVA Inc.) بين القيادة الأمريكية والكندية لتقديم حلول مبتكرة وتقنيات ذات قيمة مضافة لدعم تشغيل الأسطول النووي التجاري والاستعداد للجيل القادم من محطات الطاقة النووية. تساعد شركة AREVA NP عملاءها على تحسين سلامة وأداء محطاتهم النووية وتحقيق أهدافهم الاقتصادية والاجتماعية من خلال الاستفادة من خبرات موظفيها البالغ عددهم 2,300 موظف في أمريكا الشمالية.

انضم إلى محادثة الطاقة مع AREVA Inc. على Twitter: @AREVA_NP_US، Facebook: AREVAinc وقنواتنا الاجتماعية الأخرى.

نبذة عن Lightbridge

مؤسسة Lightbridge (المسجلة في بورصة ناسداك تحت الرقم: LTBR) هي عبارة عن شركة لتطوير تكنولوجيا الوقود النووي مقرها في ريستون، بولاية فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. وتقوم الشركة بتطوير تقنيات الجيل الجديد من الوقود النووي للمفاعلات الحالية والمستقبلية. وتُعَزِّز التكنولوجيا من الاقتصاد وسلامة الطاقة النووية بشكل كبير حيث تعمل بدرجة حرارة أقل من الوقود العادي بحوالي 1000 درجة مئوية. وقد ابتكرت Lightbridge التكنولوجيا وحصلت على براءة اختراعها كما أثبتت صحتها بشكل مُستقل، بما في ذلك تجربة الوقود بنجاح في مفاعل بحثي بالإضافة إلى إعداد خطط قريبة الأجل لإثبات فاعلية الوقود في ظل ظروف المفاعلات التجارية. وقد جمعت الشركة فريق تطوير عالمي يضم قدامى المحاربين من كبار مصنعي الوقود العالميين. وتقدم أربعة مرافق من المرافق الكهربائية الكبيرة التي تولد حوالي نصف الطاقة النووية في الولايات المتحدة المشورة بالفعل إلى Lightbridge بشأن تطوير الوقود وتوزيعه. وتعمل الشركة بموجب نموذج الترخيص وعوائد الملكية، وقد ثبت صحته قانونيًا بشكل مستقل وبناء على زيادة الطاقة الناتجة عن الوقود الذي صممته Lightbridge وعائد الاستثمار المرتفع لمشغلي المفاعلات القائمة والجديدة. هذا وتعمل الأرصدة المتوقعة من الكربون والمتاحة في إطار خطة الطاقة النظيفة على تعزيز الفوائد الاقتصادية بدرجة أكبر من ذي قبل. كما تقدم Lightbridge خدمات استشارية شاملة للبرامج النووية القائمة والناشئة على أساس فلسفة الشفافية وعدم التجدد والسلامة والتَمَيُّز التشغيلي. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.ltbridge.com.

لموافاتكم بآخر مستجدات مؤسسة Lightbridge عن طريق البريد الإلكتروني، يُرجى التسجيل في http://ir.ltbridge.com/alerts.cfm.

يوجد حساب خاص بـ Lightbridge على تويتر Twitter. اشترك للمتابعة @LightbridgeCorp على http://twitter.com/lightbridgecorp.

جهات اتصال “AREVA NP” الإعلامية

Karen Heinold
6560  856 (434)
media.relations@areva.com

جهة اتصال “Lightbridge”:
David Waldman/Natalya Rudman
Crescendo Communications, LLC
هاتف. 9900 379 855 1+
ltbr@crescendo-ir.com